الشيخ علي النمازي الشاهرودي

231

مستدرك سفينة البحار

الآية ، قال : كل ظلم يظلم به الرجل نفسه بمكة ، من سرقة ، أو ظلم أحد ، أو شئ من الظلم ، فإني أراه إلحادا . ولذلك كان ينهى أن يسكن الحرم ( 1 ) . تفسير علي بن إبراهيم : في هذه الآية قال : نزلت في من يلحد بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ويظلمه ( 2 ) . الكافي : بإسناده عن الصادق ( عليه السلام ) : * ( ومن يرد فيه بالحاد بظلم ) * قال : نزلت فيهم ، حيث دخلوا الكعبة فتعاهدوا وتعاقدوا على كفرهم ، وجحودهم بما نزل في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فألحدوا في البيت بظلمهم الرسول ووليه * ( فبعدا للقوم الظالمين ) * ( 3 ) . لحس : باب لعق الأصابع ولحس الصحفة ( 4 ) . مكارم الأخلاق : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يلحس الصحفة ويقول : آخر الصحفة أعظم الطعام بركة ( 5 ) . ويأتي في " لعق " ما يتعلق بذلك . أقول : لحس القصعة : أخذ ما علق به بالأصبع واللسان . العالم العامل الكامل الجليل ، السيد جعفر الملحوس : هو الذي أتم كتاب الدروس ، وأكمل ما نقص من أبواب الفقه ، وفرغ منه سنة 836 . راجع إلى السفينة لأحواله ومدفنه وابنه . لحظ : تقسيم النبي ( صلى الله عليه وآله ) لحظاته بين الناس ينظر إلى هذا وإلى ذا بالسوية ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 21 / 18 ، وجديد ج 99 / 80 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 115 ، وجديد ج 36 / 168 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 226 ، وجديد ج 30 / 265 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 893 ، وجديد ج 66 / 405 ، وص 406 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 893 ، وجديد ج 66 / 405 ، وص 406 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 161 و 157 ، وج 15 كتاب العشرة ص 9 ، وجديد ج 16 / 260 و 280 ، وج 74 / 21 .